الرجل والمرأة يصبحان زوجين ليس بما هما فيه متشابهان، وإنما بما هما فيه مختلفان.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة العلاقة بين الرجل والمرأة، مشيرة إلى أن الاختلاف بينهما هو ما يجعلهما مكملين لبعضهما البعض. فالتنوع في الصفات والتجارب يثري العلاقة ويجعلها أكثر استدامة.
الشرح
هذه العبارة من علي عزت بيغوفيتش تسلط الضوء على أهمية الاختلافات في العلاقة الزوجية. تعكس الفكرة أن التفاهم والتكامل بين الأزواج لا يعتمد على التشابه، بل على القدرة على استقبال كل منهما لسمات الآخر. عندما نعترف بأن كل طرف يأتي من خلفية وتجارب مختلفة، يكون من الأسهل الحفاظ على الاحترام والتقدير. بهذا الشكل، يسهم الاختلاف في خلق علاقة أكثر عمقًا وتوازنًا. يذكرنا القول بأن الأفراد المتنوعين يمكنهم بناء حياة مشتركة غنية وممتعة.