أن تُرزق الحق ذاك أعظم الرزق ، أما أن يتبعك عليه الناس فذاك رزق آخر ، فليكن أعظم همك الأول ؛ فإن النبي يأتي وليس معه أحد.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن قيمة الحق وأهميته في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن الرزق الفعلي هو معرفة الحق، بينما رضا الناس يأتي بعد ذلك.
الشرح
تُبرز كلمات أحمد أبوفهر أهمية الرزق الروحي الذي يأتي من إدراك الحق في حياتنا. يُشدد على أن الانتباه إلى الحق هو الأولوية الأساسية، حتى في غياب التأييد الاجتماعي. الفكرة هنا هو أن النبي قد يأتي برسالته وحده، مما يسلط الضوء على أهمية الإخلاص في البذل للسعي لتحقيق الحقيقة. الرزق المادي أو الشعبي يأتي بعد ذلك، لكن الأهم هو أن نتلمس الحق ونتمسك به. هذه الفلسفة تدعو الناس للاستقلال الروحي وتقدير المبادئ فوق الرغبات الخارجية.