لا يطيق ترك معصية ويؤنبه ضميره فيفتش في الكتب وفتاوى المعاصرين ؛ ليخفف وطأتها على قلبه بتحليلها ، صدقني يا صاحبي : عاص خائف خير من مترخص جريء.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباس الصراع الداخلي الذي يواجهه الشخص حين يكون عاصيًا ويشعر بتأنيب الضمير. يوضح كيف أن البحث عن تبريرات للمعصية قد يحدث ولكنه لا يمحو الشعور بالخوف من العواقب.
الشرح
يتناول الاقتباس الموضوعات الأخلاقية وآثار المعصية على النفس. يُظهر الكاتب أن الأشخاص الذين يرتكبون المعاصي ولكنهم يشعرون بالندم والخوف هم في واقع الحال أفضل من أولئك الذين يجازفون بعيدًا عن القلق وبلا اعتبارات أخلاقية. هذه الفكرة تدعو إلى الوعي الداخلي وتحفيز ضمير الفرد. البحث عن الفتاوى والتبريرات لا يُعفي من المسؤولية، ويدعو للاعتراف بالصراع الأخلاقي. في المجتمع المعاصر، حيث تتعدد الآراء حول القضايا الدينية، يسهل أن يسعى الشخص للبحث عن تبريرات تريح ضميره، ولكن هذا لا يُنقص من قيمة الشعور بالخوف من العواقب.