أن أستَرْزِقَ بالرّقصِ ، أحبُّ إليّ من أن أستَرْزِقَ بالدِّين.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر الشافعي عن تفضيله للرزق من خلال الرقص بدلاً من الرزق عبر الدين. يظهر من خلال هذا المفهوم فلسفة غريبة عن التوجهات التقليدية في المجتمع.
الشرح
يعتبر هذا الاقتباس تعبيرًا جريئًا عن القيم والتقاليد. الشافعي هنا يتحدي المفاهيم السائدة التي تجعل الدين المصدر الأساسي للرّزق. يبرز التوتر بين الحياة الروحية والمتع الدنيوية وكيف يمكن أن تنظر المجتمعات إلى كل منهما. تلك الكلمات تمثل واقعًا شعورياً لدى الكثير من الناس الذين يبحثون عن الهويات الشخصية بعيدًا عن التعاليم التقليدية.