مالي سوى قرعي لبابك حيلةً ... فلئن رُدِدتُ فأيُّ بابٍ أقرعُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن الإحساس بالعجز والتوجه نحو طلب الرحمة والمغفرة. يشير الشاعر إلى أن لا خيار له سوى الاستغفار من الله، فحتى كل الأبواب مغلقة، لا يوجد باب آخر يطرقونه.
الشرح
تنبع هذه الأبيات من شعور قوي بالعجز والافتقار، حيث يستخدم الشاعر أسلوباً بلاغياً قوياً للتعبير عن أهمية التوجه إلى الله في لحظات الضيق. يُظهر الشاعر كيف أن الأمل في رحمة الله هو الأمل الوحيد المتبقي له. يعتمد على الصورة الرمزية للطرق على الأبواب، مما يعكس مدى احتياجه وعجزه عن تحمل المعاناة بمفرده. إن هذه الأبيات تعكس الفهم العميق للوضع الإنساني عند مواجهة الصعوبات والخيبة.