الرسائل السببية التي يبثها الآباء ، قد تكون مدمرة ، وقد تحدث في شخصيات أبنائهم قروحاً لا تندمل وآثاراً يصعب على المدى زوالها.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس تأثير الرسائل السلبية التي قد يوجهها الآباء لأبنائهم. قد تكون هذه الرسائل مدمرة لدرجة أنها تترك علامات نفسية فورية وطويلة الأمد.
الشرح
يعتقد الكاتب أن التأثير النفسي السلبي لكلمات الآباء يمكن أن يخلق جروحاً داخلية وصراعات نفسية في شخصية الأبناء. الرسائل السلبية لا تؤثر فقط على الحاضر، بل قد تمتد آثارها إلى المستقبل وتؤثر على نمط حياة الأبناء وأدائهم في المجتمع. من الضروري أن يكون الآباء واعين لما يقولونه وكيف تؤثر كلماتهم على نفوس أبنائهم. التربية ليست فقط تقديم التعليم، بل هي أيضاً بناء شخصية سليمة ونفسية قوية.