لا تُعتبر السعادة سعادة، إلا إذا اشترك فيها أكثر من شخص، ولا يعتبر الألم ألمًا إلا إذا تحمّله شخصٌ واحد.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة أن السعادة تتجلى من خلال المشاركة وأن الألم يأتي من تجربة فردية.
الشرح
يعكس الاقتباس الرؤية الفلسفية لأوسكار وايلد حول مفهوم السعادة والألم. يبرز كيف تؤثر التجارب الجماعية على الشعور بالسعادة، حيث تكون اللحظات السعيدة أكثر تميزًا عندما يتقاسمها الأصدقاء والعائلة. وبالمثل، يؤكد أن ألم الفرد يمكن أن يكون أكثر وضوحًا عندما يواجهه بمفرده، مما يزيد من وطأته. الفكرة هنا هي أن الربط بين الأفراد يساهم في تعزيز الفرح والمساعدة في تخفيف المعاناة. وايلد، من خلال هذه الكلمات، يشير إلى الحاجة للتواصل والمشاركة في التجارب الإنسانية.