إنّه يسخر دائما مِن مآسي الحياة، و إنّ سُخريته هذه كانتْ هِيَ الوسيلة الوحِيدة التي مكّنته مِن تحمُّلِها.
وصف قصير
في هذه الاقتباسة، يتحدث الكاتب عن كيفية مواجهة المآسي والسخرية منها كوسيلة للبقاء. يبرز أن السخرية ليست فقط تعبيراً عن الفكاهة، بل هي أيضاً طريقة للتعامل مع المصاعب.
الشرح
ينظر أوسكار وايلد إلى السخرية كأداة قوية لمواجهة التحديات. بدلاً من الاستسلام لآلام الحياة، يستخدم السخرية لتحويل المآسي إلى شيء يمكن التحكم فيه. تعتبر هذه التصور خطوة نحو تعزيز الروح وتخفيف العبء النفسي. من خلال التصرف بهذه الطريقة، يمكن للناس العثور على القوة للمضي قدماً رغم الظروف المظلمة. السخرية تصبح نوعاً من المقاومة الذاتية التي تتيح لهم الاستمرار في الحياة.