الذي يحكم هو السلاح دائماً ولكن الطغاة يعتبرون المنتصر هو القلم، لأن المنتصر هو من يكتب التأريخ.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة فكرة العلاقة بين القوة العسكرية والقوة الفكرية. تشير إلى أن الفائز في الصراعات التاريخية هو الذي يسجل الأحداث ويكتب الروايات، مما يسلط الضوء على أهمية الكلمة كأداة للتأثير.
الشرح
في هذا الاقتباس، يرى العلي الموسوي أن السلاح قد يكون الأداة المهيمنة في السيطرة، لكن الطغاة يدركون أن من يكتب التاريخ هو من يمتلك القلم. وهذا يشير إلى أن رواية الأحداث تتحكم فيها القوى الفكرية والثقافية. في النهاية، قد يظل التاريخ مركزًا للتحكم ووسيلة لتحديد الهوية الجماعية. إذًا، حتى لو انتصرت القوة العسكرية، فإن التسلسل الزمني للأحداث يُكتب قلماً وليس سلاحاً. هذه الرؤية تبرز احتياج المجتمعات إلى الأخذ بعين الاعتبار تأثير الكلمة والفكر.