إذا كنت في الطريق إلى الله فاركض وإن صعب عليك فهرول وإن تعبت فامش فإن لم تستطع فسر حبواً وإياك والرجوع.
وصف قصير
تذكير قوي بأهمية الاستمرار في السعي نحو الله رغم الصعوبات. يوضح أن التقدم في الإيمان والسير نحو الهدف الإلهي يتطلب جهدًا مستمرًا.
الشرح
تتحدث هذه المقولة عن أهمية السعي في طريق التقرب إلى الله وعدم الاستسلام حتى في أصعب الظروف. فهي تشير إلى ضرورة التحرك بكافة الأشكال الممكنة، سواء بالجري أو المشي أو حتى الزحف بسواعد الإرادة. الهوية الحقيقية للمؤمن تظهر في إصراره على المضي قدمًا في الإيمان، رغم التحديات. في بعض الأحيان، قد نواجه صعوبات تجعل من الصعب علينا الاستمرار، لكن الأهم هو عدم التراجع. إن الرجوع ليس خيارًا، بل يجب البحث عن الطرق المختلفة للتقدم.