سأل رجل الشافعي رحمه الله فقال: يا أبا عبد الله، أيُّما أفضل للرجل: أن يمكن أوأن يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يبتلى، فإن الله ابتلى نوحاً، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتة.
وصف قصير
يتناول الشافعي في هذه المقولة مسألة الابتلاء والتمكين، موضحاً أن الصبر خلال الابتلاء هو الطريقة التي تؤدي إلى التمكين.
الشرح
بالإشارة إلى الأنبياء مثل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد، يبرز الشافعي الفكرة القائلة بأن هؤلاء الشخصيات العظيمة قد واجهوا تجارب صعبة قبل أن يمكنهم الله من تحقيق مهماتهم. الصبر خلال الابتلاء هو أمر ضروري في حياة الفرد، وليس هناك إنسان يمكنه الهروب من الألم أو الصعوبات. التعليم هنا هو أن الألم والاختبار جزء من الرحلة نحو النجاح والتمكين. الأفكار الواردة تدفع الناس للتأمل في معاني الصبر والنتائج التي يمكن أن تأتي بعد تحمل المصاعب.