الشهداء يتساقطون على جانبي الطريق لأن الطغاة يسيرون وسطها.
وصف قصير
تعبير قوي من محمد الماغوط عن محنة الشهداء في مواجهة الطغاة.
الشرح
هذه الجملة تعكس واقعًا مؤلمًا حيث يُظهر الماغوط الصراع الذي يواجهه الشهداء في حياتهم. فالعبارة تشير إلى أن الشهداء يتعرضون للتضحية دون رحمة من الطغاة الذين لا يترددون في السير فوق دمائهم. هي دعوة للتأمل في عواقب الظلم والطغيان على البشر. كما تلقي الضوء على أهمية الكفاح من أجل العدالة والحرية. رؤية الشهداء كتعبير عن الأمل والمقاومة هو ما يجعل الكلمة تتجاوز الألم وتلهم الأجيال القادمة.