كن غاضبا أو سعيدا يا حبيبي، كن شهيا أو فاترا، فإنني أهواك.
وصف قصير
عبارة تعبر عن الحب العميق والشغف، حيث يطلب المحب من محبوبه أن يكون على طبيعته، سواء في الفرح أو الحزن.
الشرح
تجسد هذه العبارة موقفاً عاطفياً قوياً يدعو فيه الشاعر إلى قبول كل جوانب شخصية المحبوب. تُظهر الفكرة الأساسية أن الحب يتجاوز التوقعات أو الرغبات المثالية، بل يشمل القبول الكامل للنقيضين. إن الإيمان بأن الحب يمكن أن يزدهر بغض النظر عن المشاعر المتناقضة يجعل هذه الكلمات قوية ومؤثرة. يعكس الشاعر تشبثه بمحبوبه بطريقة تتجاوز مجرد العواطف السطحية. هذا النوع من الحب يتطلب شجاعة واستعداداً ليكون صادقاً. في النهاية، هذه العبارة تعكس عاطفة إنسانية مشتركة بين الجميع.