الشهرة وخلود الذكر ليست ما ينفع الناس ويمكث في الأرض بل هو رضا الله وثوابه العظيم فاطلبوا ما يبقى ، لا تجعلوا أكبر همكم السعي لما يفنى.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة أهمية السعي وراء ما يُرضي الله بدلاً من الهموم الدنيوية مثل الشهرة والخلود، التي تؤدي إلى الفناء.
الشرح
تشير الحكمة الموجودة في هذه المقولة إلى أن الغرض الحقيقي من حياة الإنسان يجب أن يكون رضا الله وثوابه. يذكرنا الطنطاوي بأن الشهرة والأشياء الزائلة ليست ذات قيمة في النهاية، وأن ما يبقى هو ما يُكرم الله به العباد في الآخرة. لذلك، يجب أن تكون الأولويات مرتكزة على ما يفيد الناس ويظل أثره في الأرض. تعبر هذه الكلمات عن أهمية العمل لأجل القيم الروحية العميقة بدلاً من الانغماس في السعي وراء مكاسب زائلة.