إن أول ما ينبغي للمؤمن حين يقرأ قوله تعالى : وفي السماء رزقكم وما توعدون ، أن يكون مصدقا بذلك ، موقنا به ، وألا يخاف إن أقام الحق ، أن يبقى هو وأولاده بلا طعام ، فإن لم يفعل كان كاذبا.
وصف قصير
تدعونا هذه الآية إلى الإيمان الكامل بالرزق وحقائق الإيمان. يجب على المؤمن أن يثق بأن الله يرزق عباده، وأن الإيمان الحقيقي يتطلب الشجاعة في الوقوف مع الحق.
الشرح
تتحدث الآية عن أهمية التصديق بإيمان المرء بأن الرزق من الله، والذي يجب أن يتجاوز الخوف من قلة الرزق. يشير الطنطاوي إلى ضرورة الثقة بالله وعدم التراجع عن الحق بسبب مخاوف من العواقب. يجب على المؤمن أن يكون واثقًا في رعاية الله له ولأسرته. كمال الإيمان يتطلب العمل بالحق وعدم الانزلاق إلى الكذب أو الشك في وعود الله.