ليست الصلاة قيامك وقعودك.. إنما الصلاة إخلاصك.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن طبيعة الصلاة وأهميتها في حياة المؤمن. الصلاة ليست مجرد حركات جسدية من قيام وقعود، بل هي تعبير عن الإخلاص والنية الصادقة أمام الله.
الشرح
في هذه العبارة، يبرز علي بن أبي طالب المعنى الحقيقي للصلاة. فهو يشير إلى أن الصلاة تتجاوز الفعل الخارجي، حيث أن الإخلاص هو جوهر العبادة. إن كل حركة نقوم بها أثناء الصلاة يجب أن تكون مشفوعة بنية صافية وصدق في القلوب. فعندما يتصل المؤمن بربه، فإن هذه اللحظة تتطلب التفاني والتركيز. لذا، الإخلاص هو ما يجعل الصلاة مقبولة ومؤثرة في الحياة الروحية للإنسان. يدعو هذا الفكر إلى إعادة تقييم طريقة تعاملنا مع الصلاة ومفاهيم العبادة.