إن الشاعر هو ذلك الشخص الذي تتبقى فيه حساسية الطفل حتى في مراحل نضجه، ومن هذا النبع تتدفق قصائده.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن أن الشاعر يحتفظ بجوهر الطفولة وحساسيته، مما يغذي إبداعه الشعري.
الشرح
يعكس هذا القول كيفية تأثير التجارب الشخصية وعمق المشاعر على الكتابة الشعرية. فالشاعر هو شخص يحتفظ بجوانب الطفولة الهشة حتى في مراحل نضجه. هذه الحساسية تولد قصائد تعبر بدقة عن مشاعر معقدة، تتميز بقدرتها على لمسة القلوب. إن الإلهام يأتي من هذه الطفولة التي لا تفقد براءتها، مما يساعد الشاعر على استكشاف مشاعر جديدة وأفكار عميقة. الشاعر، إذًا، هو جسر بين عالم الطفولة وعالم الوعي الناضج.