لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَت .. حَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن تطور الظلم عبر الزمن، وكيف تحول من حالة الفوضى إلى نظام مُحكم. يشير إلى أن القوانين والقواعد يمكن أن تُستخدم لتشذيب ما هو فوضوي وتحويله إلى شيء مُنظم.
الشرح
يبرز حافظ إبراهيم في هذا الاقتباس الوضع الاجتماعي والسياسي، حيث تتجلى مظاهر الظلم بشكل واضح. فهو يُبرز كيف يمكن أن تُؤدي الفوضى إلى نظام قاسي يطبق فيه الظلم بطرق أكثر تماسكًا. يتناول الصراع بين العدالة والظلم، ويحفز الناس على التفكير في كيفية مواجهة مثل هذه الأنظمة. يفسر الكلمات كدعوة للمحاسبة وللتفكير النقدي حول ممارسات الظلم في المجتمعات.