لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا .. إلا بقية دمع في مآقينا ، كنا قلادة جيد الدهر فانفرطت .. وفي يمين العلى كنا رياحينا ، حتى غدونا ولا جاه ولا نسب .. ولا صديق ولا خل يواسينا.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن حزن الشاعر وفقدانه للأشياء التي كانت تُعطي حياته قيمة ومعنى. يُظهر الشاعر كيف أن المصاعب قد أخذت منه كل شيء، مما جعله يشعر بالوحدة والضعف.
الشرح
في هذه الأبيات، يتأمل حافظ إبراهيم في الغربة والفقد. يشير إلى أن ما تبقى له من الدنيا هو فقط دموع الحسرة على ما فقده، ويصف حالته بعد أن فقد الرفعة والتقدير الذي كان يمتلكه. تناول الشاعر موضوع الوحدة والتخلي عن الأصدقاء والمعارف، مما يعكس عمق معاناته الروحية. هذه الأبيات تعكس الجوانب الإنسانية في الحياة ومدى تأثير الأحداث على العواطف. من خلال أسلوبه الشعري، يُسجل الشاعر تجربة إنسانية تتناول القلم الشعري الرقيق والأحاسيس الصادقة.