العقْلُ وُجِد ليُقيِّـدَ الحُرِّيةَ ويضبِطهَا، وأَمَّا إطلاقُها فتُحسِنُهُ البَهائِم بلا عقْل , اِنفِلاتُ الحرّية ليسَ تَقدُّمًا إلى الإنسانية، بل تأخُراً إلى البهيمية؛ لأن الأفعال تُمدحُ بِضبطِهَا لا بِانفِلاتِهَا، فالإِنفِلاتُ لا يحتاجُ لإِعمالِ العقل بل إلى تعطِيلِه.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة أهمية العقل في تنظيم الحرية، حيث يرى أن إطلاق الحرية دون ضوابط يؤدي إلى الفوضى ويساوي الانحدار إلى بهيمية. يوضح أن الأفعال الحكيمة والممدوحة هي التي يتعين ضبطها بواسطة العقل.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر عبد العزيز الطريفي عن وجهة نظر قوية حول العلاقة بين العقل والحرية. فهو يعتبر أن الحرية المطلقة ليست تقدمًا بل تراجعًا، حيث أن الفوضى الناتجة عن فقدان العقل تؤدي إلى التصرفات غير الرشيدة. فالإنسان، ككائن عاقل، يُفترض به أن يستخدم عقله لتقنين تصرفاته، مما يجعله يحافظ على ذاته والمجتمع. يمثل هذا الاقتباس دعوة للتفكر في دور العقل كعنصر أساسي في الحفاظ على القيم الإنسانية والنظام الاجتماعي.