موثّق تحذيري deep

أعظمُ بلاءِ العُقول اِجتماعُ الجَهلِ والكِبَر فيها، فتُحبُّ العُلُـوَّ فلا تجِدُ فيها ما يرفعُها إلّا إظهارَ الجهلِ في صُورةِ العِلم، قال أعرابيٌّ لابنِه: مالِي أراكَ ساكِتاً والنّاسُ يتكلَّمُون؟ قال: لا أُحسِنُ ما يُحسِنُون. قال: إن قيلَ: لا، فقُل: نعم، وإن قيل: نعم فقل أنت: لا، وشاغِبهُم ولا تقعُد غافِلا لا يُشعرُ بِك.

وصف قصير

تتحدث هذه المقولة عن أخطر ما يمكن أن يواجه العقول وهو تجمع الجهل مع الكبر، مما يؤدي بالفرد إلى حب الارتفاع دون قاعدة من العلم الحقيقي.

الشرح

عبد العزيز الطريفي يطرح في هذه المقولة فكرة عميقة حول الجهل والغرور، حيث إن اجتماع الجهل والكبر يؤدي إلى عدم التقدم والاستفادة من المعرفة. النص يتطرق إلى أهمية الوعي الذاتي واعتراف الشخص بحدود معرفته. الحكمة التي تلقيها الأعرابي تُظهر كيفية التعامل مع الحوار وتفادي الفشل في التواصل. يتردد فيها سلوكيات إدراكية حول كيفية التعبير عن الرأي، مما يعكس بعض جوانب الطبيعة البشرية.

المزيد من عبد العزيز الطريفي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة