العلم الذي لا يأخذك أبعد من ذاتك هو علم أسوأ من الجهل.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن قيمة العلم الحقيقي. في حين أن المعرفة قد تكون متوافرة، فإن العلم الذي لا يؤدي إلى تطوير الذات والتقدم الروحي يُعتبر عديم الفائدة.
الشرح
يشير هذا الاقتباس إلى فكرة أن العلم يجب أن يكون وسيلة للارتقاء بالإدراك والوعي الذاتي. إن التركيز على المعرفة السطحية أو الأكاديمية دون الغوص في الذات وروح الإنسان يعتبر مضيعة للوقت. الحقيقة هي أن العلم ينبغي أن يفتح آفاقًا جديدة، يُعزز من النمو الشخصي ويساعد الفرد على فَهْم أعمق للذات والعالم من حوله. إذا لم يكن للعلم دور في تحسين الذات وتوسيع الأفق الروحي، فلا قيمة له اوره.