إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيراً .. فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتا ، وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ .. فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا.
وصف قصير
يتحدث الشاعر هنا عن أهمية العلم وتأثيره على الإنسان. فالعلم الذي لا يفيد الإنسان خيرٌ منه أن يبقى جاهلاً.
الشرح
تعد هذه الأبيات تعبيرًا فلسفيًا عن المعرفة والحكمة. يشير الشاعر إلى أن العلم ينبغي أن يكون مصدر منفعة وإلهام للفرد. فإذا كان العلم لا يعود بالنفع، فلماذا يظل الشخص متمسكًا به؟ هذه الأفكار تشجع على البحث عن المعرفة المفيدة بدلاً من المعرفة السطحية التي قد تؤدي إلى الضياع. كما يستعرض الشاعر مفارقة الفهم عندما يؤدي إلى التورط في الشك والتشويش.