وكم يرفع العلم أشخاصا إلى رتب ويخفض الجهل أشرافا بلا أدب.
وصف قصير
يعبر الشافعي في هذه العبارة عن قوة وتأثير العلم، حيث يرفع من مكانة الأفراد بينما يؤدي الجهل إلى انحدارهم.
الشرح
تتناول هذه العبارة مناقشة العلاقة بين العلم والجهل وتأثيرهما على وضع الأفراد في المجتمع. العلم يعتبر أداة للإرتقاء الاجتماعي والمهني، بينما جهل الإنسان قد يؤدي إلى تراجعهم وفقدانهم لمكانتهم، حتى لو كانوا من النبلاء. الشافعي يسلط الضوء على أهمية التعليم والمعرفة كوسيلة لتحقيق النجاح والتقدم. هذه الفكرة تسلط الضوء على مسؤولية الأفراد في السعي للعلم وتجنب الجهل.