المسألة إذن ليست مسألة اختيار بين العلم والدين ، وإنما هناك علم فاسد وعلم ينفع الناس ، كما أن هناك تديناً فاسداً وتديناً ينفع الناس.
وصف قصير
تتناول الاقتباسة فكرة التمييز بين نوعين من العلم والدين. فهي تشير إلى أن المشكلة ليست في الاختيار بين العلم والدين، بل في نوعية كل منهما.
الشرح
إن هناك أنواع من العلم يمكن أن تضر بالفرد والمجتمع، في حين أن هناك علماً يمكن أن يساهم في الارتقاء بحياة الناس. وبالمثل، ليس كل شكل من التدين يصب في مصلحة الروح الإنسانية أو المجتمعات. يدعو جلال أمين من خلال هذه الاقتباسة إلى ضرورة التمييز بين الصالح والفاسد في كلا المجالين. هذا التفريق هو أساس التقدم والنجاح في الحياة. يساعد هذا على إعادة تقييم كلا العنصرين بما يضمن أن يكون لهما تأثير إيجابي.