العلم يقرب الإنسان من الرّب .. سعيد ذلك الذي يحمل في قلبه إلها.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن العلاقة الوثيقة بين العلم والإيمان. العلم ليس مجرد سعي لفهم العالم، بل هو أيضًا وسيلة للتقرب من الروحانيات.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير باستير إلى أن العلم يمكن أن يلعب دورًا في توطيد العلاقة بين الإنسان والرب. العلم يشجع على البحث والفهم، مما يعزز من قدرة الإنسان على التفكر والتأمل في وجود الخالق. المقالة تتناول أهمية الإيمان في حياة الفرد وكيف يمكن للعلم أن يدعم هذا الإيمان بدلاً من أن يتعارض معه. كما يشير إلى السعادة الحقيقية التي تأتي من اتّباع مسار يجمع بين المعرفة والتدين.