أطعتك يا إبليس سبعين حجة .. فلما انتهى شيبي وتم تمامي ، فررت إلى ربي وأيقنت أنني .. ملاق لأيام المنون حمامي ، سأجزيك من سوءات ما كنت سقتني .. إليه جروحا فيك ذات كلام.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن رحلة الشاعر من الطاعة للشر والسقوط في الهاوية إلى الرجوع إلى الله والإيمان بقدرته. يسلط الضوء على الصراع بين الخير والشر، وما يمكن أن يؤدي إليه من عواقب.
الشرح
في هذه الأبيات، يستحضر الفرزدق فكرة الخيبة والألم الناتج عن الطاعة للشر. يظهر شعوره بالندم والوصول إلى قناعة بالعواقب الخطيرة للطاعة لإبليس. يسرد كيف أن الشيخوخة والتجارب الشخصية دفعته للجوء إلى الله والتوبة. يتضمن النص أيضًا نبذة عن الصراع الدائم بين الرغبات الدنيوية والالتزام الروحي، مما يجعله تعبيرًا عميقًا عن الروح البشرية.