موثّق تأملي deep

يا يائسونَ ويا خُطاةُ تَقَدَّمُوا أُلقي على أوزَارِكم نيراني لاَ ترفعوا بِاسْمِي صليبَ عذابِكم فِي الأرض مَا يكفي من الصُّلبانِ لو لم يكُن فِي الحبِّ غُفرانٌ لنا مَا قالَ جَبَّارُ السَّما: سبحاني.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

في هذه الأبيات، يتم توجيه دعوة للتخلص من الأثقال والارتقاء نحو غفران الحب. يقدم الشاعر تصويرًا قويًا للشعور بالذنب والرغبة في الفداء، مما يجعل القارئ يتأمل في معاني الخطيئة والاستغفار.

الشرح

تُعبر هذه الأبيات عن مشاعر يأس وخطأ تتملك البشر، مُشيرةً إلى أهمية الإقدام على التوبة والبحث عن الغفران. يطرح الشاعر فكرة أن الحب يمكن أن يكون جسرًا للغفران، وأن الكبرياء في العذاب وعدم الاعتراف بالخطايا يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الألم. يثير النص تساؤلات حول فلسفة الحب والتوبة وكيف يمكن أن تكون ركيزة أساسية في الحياة البشرية. يُستخدم الرمز هنا بشكل معبر لتجسيد الصراع الداخلي الذي يعاني منه الأفراد. إن لغة الشاعر تدعو إلى الإيمان بالأمل حتى في أحلك المواقف.

المزيد من أحمد بخيت

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة