إن العظمة الحقيقية تكمن في التواضع ، لأن الله سبحانه هو الذي يملك وحده حق الكبرياء ، إن قوته تستند إلى قوته ، اما البشر الفانون والهداهد الفانية وكل ملوك الأرض وحكامها الفانون ، فهؤلاء يعطيهم الله ، ولو شاء لأمسك عطاءه عنهم فضاعوا.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة فكرة أن العظمة الحقيقية تأتي من التواضع. الله هو الوحيد الذي له الحق في الكبرياء، بينما يعد التواضع صفة قيمة للبشر.
الشرح
تشير الاقتباس إلى مفهوم أن العظمة لا تعني الفخر أو التفاخر بالقدرات، بل تتجلى في تواضع المرء أمام الله وأمام غيره. فالله هو الخالق الذي يوزع النعم، ويمكن أن يأخذها في أي وقت. لذا، فإن تواضع الإنسان يمنحه قيمة حقيقية ويجعله أكثر قرباً إلى الله. الفكرة هنا هي أن كل شيء زائل، وبالتالي يجب أن يتذكر الإنسان أنه ليس أكبر من عطاء الله.