أتيتِ فَشَفّني صحوٌ .. حكَيتِ فمسَّني سُكْرُ .. تنهَّدَ في دمي وردٌ وغرّدَ في فمي شِعرُ .. وحفَّتْنِي ملائكةٌ وسالَ على يدي نَهْرُ.
وصف قصير
يتحدث الشاعر في هذه الأبيات عن تأثير الحضور المحب، الذي يسكر الروح ويروّح النفس. الأسلوب الشعري يعبر عن لحظة من أدب الحُب، حيث يتداخل الشعر والمشاعر ليشكلا تجربة حسية رائعة.
الشرح
في هذه الأبيات، يحدثنا أحمد بخيت عن سحر وأثر الحضور الإنساني المبهر. الكلمات تنسج صورة نابضة بالأحاسيس؛ حيث يشير الشاعر إلى مشاعر الانتعاش والسكر الذي يجلبه الحب. كما تبرز الأبيات كيف يمكن للحب أن يُشعل مشاعر الإلهام والإبداع، حيث يستخدم الشاعر رموزاً مثل الورود والملائكة لتمثيل الجمال والروحانية. التصوير الفني هنا يعكس عمق التجربة الإنسانية في الحب والشعر، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه متواجد في نفس اللحظة.