الفلسطينيون كلّهم شعراء بالفطرة ، قد لا يكتبون شعرا، ولكنهم شعراء، لأنهم عرفوا شيئين اثنين هامّين: جمال الطبيعة، والمأساة ، ومن يجمع بين هذين لا بدّ أن يكون شاعرا.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن الطبيعة الشعرية الفطرية للشعب الفلسطيني. يُبرز كيف أن فهم الجمال والمأساة يجعلهم شعراء بطبيعتهم، حتى لو لم يكتبوا قصائد فعلية.
الشرح
يعتبر الفلسطينيون جميعهم شعراء بالفطرة، ويأتي هذا من قدرتهم على تقدير جمال الطبيعة ومعايشة المآسي. هذا الربط بين الجمال والمعاناة يخلق شعورًا عميقًا بالتفاعل الإنساني مع الكون. الشعر ليس فقط كلمات مكتوبة، بل هو أيضًا شعور يعيشه الناس في تجاربهم اليومية. رغم عدم كتابة بعض الأفراد للشعر، إلا أنهم يحملون في قلوبهم تلك الشاعرية التي تعبر عن تجاربهم وآمالهم.