المسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به, ففاته لذات الدنيا وخيرات الاخرى, فقدم مفلسا على قوة الحجة عليه.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن واقع مؤلم، حيث يؤكد ابن الجوزي على أهمية العلم المطبق في الحياة. يُشير إلى أن المعرفة بلا عمل تُهدر الوقت والجهد، مما يؤدي إلى فقدان فرص الحياة.
الشرح
قام ابن الجوزي بتسليط الضوء على الفئة التي تكتسب المعرفة ولكنها لا تستثمرها في الأفعال، مما يجعلها تعيش حياة فارغة. هذه المقولة تدعو إلى أهمية العمل بما نتعلمه من العلم، وإلا فإن تلك المعرفة تصبح بلا قيمة. كما تفصح عن الآثار السلبية الناتجة عن ضياع الوقت في اكتساب علم دون التطبيق، والتي تشمل فقدان السعادة والرفاهية. في النهاية، يحذر من أن عدم إنجاز الأفعال سيؤدي إلى مواجهة العواقب في الآخرة.