وقلت له مرة غاضباً كيف تحيا غدا ؟ قال لا شأن لي بغدي إنه فكرة لا تراودني وأنا هكذا هكذا لن يغيرني أي شيء كما لم أغير أنا أي شيء فلا تحجب الشمس عني .. فقلت له : لست اسكندر المتعالي ولست ديوجين
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن اللامبالاة تجاه المستقبل، حيث يرى السائل أن الغد يجب أن يكون حكماً ملزماً على الشخص، بينما يرد المتحدث بأنه لا يهتم بالمستقبل لأنه لا يؤثر عليه.
الشرح
تشير هذه الاقتباسات إلى مفهوم اللامبالاة كفلسفة حياة. الشخص الذي يتحدث يعبر عن عدم اهتمامه بمستقبله متقبلاً للحظة الحالية على أنها كل ما لديه. إنه يناقش فكرة أن التغيير ليس ضرورياً إذا كان الشخص غير راغب في ذلك، مشيراً إلى الفلسفات القديمة مثل فلسفة ديوجين. يقارن الطرح بين شخصيتين مختلفتين في تفكيرهما تجاه الحياة. بينما تُظهر شخصية أخرى طموحاً مثل الإسكندر، يفضل المتحدث التخلي عن التطلعات.