يا أمّه! لا تقلعي الدّموع من جذورها ! للدّمعِ يا والدتي جُذور , تخاطب المَساء كلّ يوم تقول: يا قافلة المَساء ! من أين تعبُرين؟
وصف قصير
في هذا الاقتباس، يتحدث الشاعر محمود درويش عن تمسك الدموع بجذورها، رافضًا فكرة التخلص منها. كان يعبر عن حيوية الحزن والذكريات وكيف تلعب الدموع دورًا في التواصل مع المواقف والتجارب الحياتية.
الشرح
يعكس الاقتباس حوارًا عاطفيًا بين الشاعر ووالدته، حيث يمزج بين الألم والجمال في الحياة. يبرز قيمة الدموع كرمز للأحاسيس العميقة التي تربط الفرد بأمه ووطنه. يقول درويش إن لكل دمعة جذورًا، مما يشير إلى أن الأحزان ليست شيئًا يُراد إزالته، بل هي جزء من تكوين الإنسان والماضي. كما يُظهر الطريقة التي يمكن من خلالها أن تتحدث الأحاسيس إلى الزمان والمكان، وهو ما يمكن أن ينقل صورة مؤثرة عن الحالة الإنسانية.