المواطن ورقة، والوطن شجرة، والأمة غابة.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على العلاقة المتداخلة بين المواطن والوطن والأمة. يشير الشاعر إلى أن كل مواطن مثل ورقة يمكن أن تنمو من شجرة الوطن، في حين أن أمة كاملة تمثل غابة، مما يعكس التداخل بين الأفراد والمجتمع.
الشرح
تعتبر هذه المقولة تعبيرًا مجازيًا يبين كيفية تشابك وتأثير الأفراد بينهم. فبينما يمثل المواطن ورقة ضعيفة وقابلة للتأثر، فإن الوطن كشجرة قوية توفر الحماية والدعم. وفي الجانب الأوسع، تعكس الأمة كيفية تفاعل هذه العناصر معًا، لتكون قوة حية كالغابة. هذه الفكرة تتناول البنية الاجتماعية وكيف أن كل فرد يتحمل مسؤولية في تعزيز الوطن والأمة. إنها دعوة للتأمل في دور كل منا في دعم المجتمع بشكل عام.