موثّق توجيه وتحفيز deep

من لا يصلح لأهله لا يصلح لوطنه، ومن لا يصلح لوطنه لا يصلح لأمته!

وصف قصير

يتحدث أحمد بن نعمان عن العلاقة المتبادلة بين الفرد ومحيطه الشخصي والوطني والقومي. يشدد على أن عدم القدرة على إفادة الأسرة أو المجتمع المحلي يعني الفشل في القيام بدور فعّال على نطاق أوسع. هذه المقولة تروج لفكرة الانسجام والتناغم بين مستويات الهوية والانتماء المختلفة.

الشرح

تُظهر هذه المقولة كيف أن التوازن في المسؤوليات يبدأ من الدائرة الضيقة للعائلة ويمتد ليشمل المجتمع الأكبر، ليصل في النهاية إلى الأمة. الفرد الذي لا يمكنه تحمل المسؤولية ضمن نطاق عائلته أو وطنه الصغير؛ من غير المرجح أن يكون نافعاً لوطنه أو مجتمعه الأكبر. تسلط العبارة الضوء على أهمية التناغم بين المسؤوليات والقدرة على التحسين جماعياً. يستنهض أحمد بن نعمان القارئ للعمل على تطوير قدراته في كل مستوى من مستويات الانتماء. الدعوة هنا هي للاتساق والنمو المتكامل، مما يساهم في بناء أمة قوية متماسكة. يعتبر هذا التشديد على العلاقات الدائرية المتداخلة أساسًا لبنية المجتمع وشبكة العلاقات التي تدعمه.

المزيد من أحمد بن نعمان

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة