وَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ وَما تُفلِحُ عُربٌ مُلوكُها عَجَمُ .. لا أَدَبٌ عِندَهُم وَلا حَسَبٌ وَلا عُهودٌ لَهُم وَلا ذِمَمُ .. بِكُلِّ أَرضٍ وَطِئتُها أُمَمٌ تُرعى لِعَبدٍ كَأَنَّها غَنَمُ.
وصف قصير
تسلط هذه الأبيات الضوء على انطباع الشاعر حول دور الملوك في حياة الناس وأهمية العراقة والتقاليد. يُبرز المتنبي من خلال هذه الكلمات أن الفشل في القيادة يؤثر سلبًا على الأفراد والمجتمعات.
الشرح
يتحدث المتنبي في هذه الأبيات عن العلاقة بين الناس والملوك، موضحًا كيف أن العرب يمكن أن يواجهوا الفشل إذا كان ملوكهم من أعاجم. كما يُشير إلى غياب القيم مثل الأدب والنسب والعهود بين هؤلاء الملوك. يشدد على أن الأمم، بغض النظر عن مواقعهم، تُعامل كالأغنام حينما يقودهم عبيدٌ. هذه الكلمات تسلط الضوء على أهمية الحُكم الرشيد وتأثيره على المجتمع بشكل عام.