ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ .. والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ .. وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن الذل والمودة وتباين عيش الإنسان. يعبّر المتنبي عن فكرة أن من يؤمن بالذل قد يعيشه دون أن يدرك عواقبه، وأيضاً عن العلاقات الإنسانية التي قد تزدهر في ظل ذل كاذب.
الشرح
يناقش الشاعر في هذه الأبيات فكرة مقارنة الذل بمظاهر الحياة المختلفة، ويظهر كيف أن الاختيار للعيش في ذل يؤثر سلباً على الشخص. كما يبرز المتنبي الأبعاد النفسية والاجتماعية للعلاقات بين الأشخاص، حيث يمكن أن يكون الذل سبباً في خلق روابط مودة، على الرغم من طبيعتها السلبية. يُظهر الشاعر تناقضات الحياة، حيث يُفضل بعض الناس العيش في ذلهم بدلاً من المجازفة. الفكرة الرئيسية تدور حول قلة الوعي بالعواقب المترتبة على اختياراتهم.