الناس ثلاثة أصناف: صنف يغضب.. وصنف يحرد.. وصنف يسامح! ومع أنني من صنف يسامح دائما، لكنني أحب أن أحرد أحيانا ! بالطبع فإن الحردان هو : حين يحدث أمر يغضبك.. من شخص يهمك.. فلا تغضب.. بل تتألم بصمت وتغادر! وفي معظم الأحيان يكون القصد من الحرد هو محاولة التأثير على الآخر.. فإذا كثر الحرد.. يصبح كالدواء الكثير.. بدون مفعول!.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس أنواع سلوك الناس تجاه المشاعر، مشيرًا إلى كيفية التعامل مع الغضب والألم. يعرف الكاتب الحرد بأنه أسلوب يمكن أن يتخذه الشخص كوسيلة للتأثير على من يهمه.
الشرح
يبرز الاقتباس الفروق بين ثلاثة أنواع من البشر: الذين يغضبون، الذين يحردون، والذين يسامحون. كما يشير الكاتب إلى أن الحرد يمكن أن يكون وسيلة للتعامل مع الألم الناتج عن الإساءة من شخص مهم. يعد الحرد، وفقًا لهذا المعنى، شائعًا بين أولئك الذين يشعرون بالتجاهل أو الألم، لكنه يصبح غير فعال إذا تم استخدامه بشكل مفرط. في النهاية، يدعو الاقتباس للتأمل في مشاعر الإنسان وكيفية التعبير عنها دون فقدان فعالية التأثير.