نجحت الدول التي طرزت نسيج التنوع الثقافي وعززته، وتفشل الدول التي لم تستوعب التنوع الثقافي على أرضها بل تحاربه جهلا وتخلفا.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن أهمية التنوع الثقافي في نجاح الدول. حيث يشير إلى أن الدول التي تحتضن وتدعم التنوع الثقافي تتمكن من التقدم والازدهار، بينما الدول التي تواجه هذا التنوع بالتجاهل أو الرفض ستواجه الفشل.
الشرح
يجسد هذا الاقتباس رؤية جلال الخوالدة حول التحديات التي تواجهها المجتمعات المعاصرة. فهو يبرز قدرة الدول الناجحة على دمج الثقافات المتعددة والعمل على تعزيزها، مما يؤدي إلى تحقيق تقارب وتفاهم بين مختلف شرائح المجتمع. في المقابل، فإن الدول التي لا تسعى إلى فهم هذه التنوعات، بل تنبذها، تواجه خطر تراجع التقدم والازدهار. الموضوع يسلط الضوء على أهمية التعلم من التنوع الثقافي كعامل أساسي في بناء مجتمع قوي وموحد. هذا الاقتباس يعكس أيضًا التحديات الثقافية والاجتماعية التي تواجه العالم اليوم.