موثّق تحفيزي medium

اليأس يؤدي إلى انخفاض الكورتيزون في الدم، والغضب يؤدي إلى ارتفاع الأدرينالين والثيروكسين في الدم بنسب كبيرة، وإذا استسلم الإنسان لزوابع الغضب والقلق والأرق واليأس أصبح فريسة سهلة لقرحة المعدة والسكر وتقلص القولون وأمراض الغدة الدرقية والذبحة، و هي أمراض لا علاج لها إلا المحبة و التفاؤل و التسامح و طيبة القلب.

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباسة التأثيرات السلبية لذاتيتي اليأس والغضب على الجسم. تشير إلى كيفية ارتباط المشاعر السلبية بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض جسمية خطيرة.

الشرح

تسلط هذه الاقتباسة الضوء على العلاقة المعقدة بين المشاعر والصحة الجسدية. حيث يؤدي اليأس إلى انخفاض مستويات الكورتيزون، بينما يزيد الغضب من مستويات الأدرينالين والثيروكسين. إذا استسلم الشخص للقلق والغضب، فهو يكون عرضة لعدة أمراض خطيرة مثل قرحة المعدة والسكري. تشير الاقتباسة إلى أن العلاج الحقيقي لهذه المشكلات لا يكمن في الأدوية، بل في تبني المحبة، والتسامح، والإيمان بالتفاؤل. هذا يدعو إلى التفكير في الأثر النفسي على الصحة الجسدية وأهمية العناية بمشاعرنا.

المزيد من مصطفى محمود

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة