أبداً لا يكون المعلّم واهباً للحقيقة؛ إنّه مرشد وموجّه كلّ واحد من تلاميذه نحو الحقيقة التي على التلميذ أن يجدها بنفسه.
وصف قصير
يشير بروس لي في هذه المقولة إلى دور المعلم كوسيط يساعد الطلاب في رحلة البحث عن الحقيقة. فبدلاً من إعطائهم الإجابات، يجب أن يلهمهم لاستكشاف أفكارهم ولتطوير تفكيرهم النقدي.
الشرح
تمتاز هذه المقولة بفهم عميق لدور المعلم في العملية التعليمية. المعلّم ليس مجرد مصدر للمعرفة، بل هو دليل يساعد الطلاب في البحث عن وإدراك الحقيقة بأنفسهم. من خلال توجيههم وزرع حب الاستكشاف، يمكن للطلاب أن يكتشفوا وجهات نظر جديدة ويتعلموا كيفية التفكير بشكل مستقل. كما أن هذا النهج يعزز التفكير النقدي ويعد الطلاب لمواجهة تحديات العالم الواقعي. وبالتالي، فإن دور المعلم يصبح أكثر تعقيداً من مجرد تقديم المعلومات.