بعض الاوطان تأخذ الكثير ولا تعطي سوى القليل .. تتركك ترحل دون ان تذرف عليك الدموع وبعضها يجذبك كالسحر ينادي عليك ليكون وطنك وانت بالكاد تعرفه منذ بضع سنوات .. فايهما يشكل الوطن ؟ هل الوطن بقعة جغرافية رسم معظم تفاصيل حدودها استعمار قديم ؟ قال لنا قبل ان يرحل : هذا وطنك وذاك وطنك ؟ هل من الوطنية ان يكون ولاؤنا لحدود صنعها استعمار ؟ وهل الوطن المكان الذي احتضن اسلافي ام المكان الذي يحتضنني انا؟.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسات معنى الوطن وتأثير الحدود الجغرافية مفروضة من قبل الاستعمار. يتساءل الكاتب عن مفهوم الهوية والانتماء في سياق الوطن وعما إذا كان الوطن هو المكان الذي ولد فيه الإنسان أو المكان الذي يحتضنه حاليًا.
الشرح
يطرح الاقتباس أسئلة عميقة حول معنى الوطن، حيث يتناقض بين مفهوم الوطن كمكان جغرافي ورسومات حدودية وضعتها القوى الاستعمارية وأهمية العلاقة الشخصية للأفراد مع أوطانهم. يناقش ما إذا كان ولاؤنا للوطن يجب أن يكون مرتبطًا بالحدود التي صنعها الأجداد أم بالعلاقة الحالية مع المكان الذي نشعر فيه بالانتماء. يقدم الكتاب تحليلاً شاملاً يعكس الصراع الداخلي الذي يعاني منه الكثيرون في فهم علاقتهم بأوطانهم. يركز الاقتباس على التجارب الشخصية ويناقش التأثير العاطفي الذي تستطيع الأوطان أن تتركه على الأفراد.