ليس وطني دائما على حق ولكني لا استطيع ان امارس حقا حقيقيا الا في وطني.
وصف قصير
يتناول الشاعر محمود درويش في هذه المقولة التناقض بين الوطنية والحق، موضحًا أن الانتماء لوطنه يتيح له ممارسة حقوقه الحقيقية، حتى وإن كان وطنه غير مُحق.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على مسألة وعلاقة المواطن بوطنه وحقوقه. يشير درويش إلى أنه بالرغم من أن وطنه قد يظهر أحيانًا كأنه ليس على حق، إلا أن الإنسان لا يمكنه أن يحقق حقوقه الحقيقية في أي مكان آخر. من خلال هذه الكلمات، يؤكد درويش على أهمية الانتماء والولاء الوطني، ويرجع ذلك إلى تعقيدات الحياة السياسية والاجتماعية. هذه الفكرة تعكس مشاعر متناقضة، حيث يمكن أن يشعر المواطن بالإحباط تجاه وطنه ولكنه يبقى مرتبطًا به. تعكس العبارة أيضًا تجربة الكثير من الفلسطينيين في البحث عن الهوية والحقوق في ظل واقع سياسي مضطرب.