ولو تفكر أصحاب الديمقراطية والجمهورية قليلًا لوجدوا أن الشعوب الآن تتحمل من وزرائها ورؤسائها إساءات لو حدثت في الماضي كانوا سيقتلون من أجلها عشرين ملكا ، لكنهم لا يقرأون التاريخ ولا يحبونه.
وصف قصير
يعبّر أحمد خالد مصطفى هنا عن أهمية التفكير الناقد في تاريخ الديمقراطية. يرى أن الشعوب تتقبل ما لا يمكن تقبله في الماضي من قبل حكامهم.
الشرح
تنطوي هذه المقولة على دعوة للتأمل في كيفية تغير القيم والأخلاقيات عبر الزمن. يشير الكاتب إلى أن الشعوب اليوم تتحمل إساءات من قادتها، بينما كان من الممكن أن تكون هذه الأفعال سببًا للثورات في الماضي. التأريخ والتعلم من الدروس الماضية مهمان لفهم ما يجري الآن. إذاً، فإن عدم قراءة التاريخ وانعدام الاهتمام به يمكن أن يجر الشعوب نحو المزيد من العبثية والظلم.