تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح ثم يأتي ما هو أعتى و أشد فيصغر ما بدا كبيراً و ينكمش متقلصاً في زاوية من القلب و الحشا.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن كيفية تعامل الإنسان مع المصائب الكبيرة في الحياة. حيث تشير إلى أن ما يبدو لنا كالكوارث الكبرى يمكن أن يتضاءل عندما نواجه تحديات أكبر.
الشرح
تتحدث رضوى عاشور في هذه العبارة عن الأنماط النفسية التي يشعر بها الإنسان أمام المصائب. الوعي بتمرّ الأسى يمكن أن يتغير بشكل كبير عندما نواجه تجارب أصعب. إن هذه الفكرة تبرز الجوانب الإنسانية من الضعف والقوة. يمكن أيضاً فهمها كدعوة للتفاؤل في مواجهة المصاعب الكبرى. فالألم غالباً ما يكون نسبياً، ويمكن للإنسان أن يجد الأمل في أزماته.