موثّق تأملي medium

فقلت لها: أيهذا الملاكُ .. تحب السلام، ولا أنكرُ , ولكن قبلك خاب المسيحُ .. وباء بمنشوره القيصرُ , فلا ترج سلماً من العالمين .. فإن السباع كما تفطرُ , ومن يعدم الظفر بين الذئاب .. فإن الذئاب به تظفرُ , فإن شئت تحيا حياة الكبار .. يؤملك الكل، أو يحذرُ , فخذ، هاك (بندقة) نارها .. سلام عليك إذا تسعرُ , لعلك تألفها في الصبا .. وتخلفها كلما تكبرُ , ففيها الحياة لمن حازها .. وفيها السعادة والمفخرُ , وفيها السلام الوطيد البناء .. لمن آثر السلم أو يُؤثرُ.

وصف قصير

يعبر هذا النص الشعري عن صراع بين السلام والعنف، حيث يتحدث الشاعر عن نداء السلام ولكن في ظل ظروف صعبة تعيق الوصول إليه. يتجلى في الأبيات تحذير من فقدان الأمل في السلام، إذ أن الذئاب لا ترحم في عالم تطغى عليه النزاعات.

الشرح

تتحدث الأبيات عن تفضيل السلام في عالم مليء بالصراعات، حيث يشير الشاعر إلى أن السعي نحو السلام قد يبدو مستحيلاً وسط تلك الظروف. يوضح أن الشخص الذي يسعى للسلام عليه أن يكون مستعداً لمواجهة التحديات. في النهاية، يتجلى المعنى الأعمق في ضرورة التسلح بالأمل والثقة من أجل تحقيق السلام. كما يُبرز الشاعر ثنائية الحياة والموت، وكأن رسول السلام يحتاج إلى قوة للبقاء.

المزيد من أحمد شوقي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة