تعالي واسقطي مطرا على عطشى وصحرائي , وذوبي في فمي كالشمع وانعجني بأجزائي.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يعبر نزار قباني عن شعور عميق بالاحتياج والعطش. يريد أن يشعر بالمطر الذي يروي صحراءه روحيًا وجسديًا.
الشرح
تجسد هذه الكلمات قوة العاطفة البشرية وشغف الحب. يستخدم قباني الرموز بطريقة مثيرة، حيث يشبه مشاعره بالمطر الذي يروي ظمأه. الصحراء هنا تمثل العزلة والفراق، والمؤلف يعبر عن رغبته في الاندماج مع المحبوب بشكل كامل. إنه يريد أن تعطيه الحبيبة كل شيء، حتى تصبح جزءًا من كيانه. هذا الشكل من التعبير يجعل القارئ يشعر بعمق الموسيقى الشعرية في كلمات قباني. من خلال استخدامه لهذه الصور المجازية القوية، يعكس قباني صراع الإنسان من أجل الحب والاحتياج.