هذا الهوى ما عاد يغرينيَ ! فلتستريحيِ ولتريحينيِ .. إن كان حبكِ في تقلبه ما قد رأيتُ فلا تُحبينيِ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن إحساس الشاعر بالملل من الحب وعدم قدرته على التحمل للتقلبات العاطفية. يتحدث عن الرغبة في الهروب من علاقة تسبب له الأذى.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر نزار قباني عن مشاعره المتضاربة تجاه الحب. يشير إلى أنه قد وصل إلى نقطة حيث لم يعد الحب يجذبه، بل أصبح مصدرًا للقلق والتوتر. يتحدث عن رغبة في الاستراحة والراحة من مشاعر الحب المضطربة. إن تدفق المشاعر والعواطف في هذه الأبيات يدل على عمق مشاعر الشاعر والشعور بالخذلان. يطرح تساؤلًا جريئًا حول الاستمرارية في علاقة قد تكون مؤلمة.