تعتبر التفسيرات الباطنية في الحقيقة هي ليست تفسيرات سطحية.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن عمق التفسيرات الباطنية، حيث تؤكد أن هذه التفسيرات تتجاوز السطحية إلى ما هو أعمق.
الشرح
يؤكد نيتشه في هذه المقولة على أهمية التعمق في المعاني والرموز وراء الظواهر. فبدلاً من الأخذ بالأمور كما تبدو، يدعو إلى البحث في الباطن لفهم أعمق. الحياة ليست دائمًا واضحة، ولذلك فإن فهم الالتواءات الفلسفية والمعنوية يحتاج إلى جهد وتأمل. التفسير الباطني يساعد في كشف الطبقات المختلفة للمعرفة مما يسهم في تطوير الفكر والنفس.